صرَّح وزير الصحة بأن لقاح إنفلونزا إتش ون إن ون ، الذي سيصل للمملكة قريباً ، سيتم عرضه على 17 خبيراً في الطب الوقائي وفي هيئة الغذاء والدواء للتأكد من مأمونيته وصلاحيته للاستخدام . وتساءل البعض لماذا لا يتم التأكد من ذلك قبل أن تتم عملية الشراء وليس بعدها ، لأن ثمة احتمالا كبيرا ، وحسب ما هو متواتر في وسائل الإعلام العالمية ، بما في ذلك بلد إنتاج اللقاح ، أن تكون هناك تحفظات عليه ، ولا أظن ، وهذا متعارف عليه في مجال الأبحاث ، أن يتفق الكل على رأي واحد .
إننا نأمل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها من قبل ولاة الأمر ، الذين هم أحرص الناس على سلامة المواطنين والمقيمين ، سواء من هذا الوباء او من غيره من الأمراض السارية والمعدية . وحتى تصير الأمور كما نحب أن تصير ، يفترض أن يسهم الأفراد في وقاية أنفسهم ، خاصة في المجال الشخصي والمنزلي ، وألا يعتمدوا على ما يأتيهم جاهزاً من الغير . وفي مثل الحالة التي نعيشها اليوم ، فإن هناك قائمة من الجوانب الوقائية التي قد توازي اللقاح في الأهمية ، ولعل أهمها تعزيز وتقوية المناعة الخاصة بأجسامنا . ولقد نشرت المواقع المتخصصة الكثير من النصائح في هذا المجال ، ولا بد أن نتعامل معها بجدية ، بجدية شديدة ، شديدة جداً . فقط ادخلوا على محركات البحث ، واطلبوا المعلومات التثقيفية من المواقع الطبية المعترف بها ، خاصة تلك التي توضح كيف تعززون مناعة أجسامكم ، وكيف تضمنون لأنفسكم الوقاية السليمة .